مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي

257

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )

أيّام مباركةأو منحوسة أوّلًا - التعريف : الأيّام - لغةً - : جمع يوم « 1 » ، وهو الذي يعبّر به عن طلوع الشمس إلى غروبها ، وقد يعبّر به عن مدّة من الزمان ، أيّ مدّةٍ كانت « 2 » . قال اللَّه سبحانه وتعالى : « إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ » « 3 » ، وقال عزّ من قائل : « وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ » « 4 » ، وقال أيضاً : « أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ » « 5 » ، وقال عزّوجلّ : « وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ » « 6 » . والمباركة : من البركة بمعنى الزيادة والنماء « 7 » والسعادة « 8 » . وقيل : من ثبوت الخير الإلهي في الشيء « 9 » . وأمّا المنحوسة : فمن النحس الذي هو خلاف السعد ، يقال : يوم نحس وأيّام نحسات ، وهي الأيّام المشؤومات المقترنة بالنحس « 10 » . ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن هذه المعاني اللغوية . ثانياً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث : يجري البحث حول الأيّام المنحوسة والمباركة ضمن عدّة نقاط أهمّها إجمالًا ما يلي : 1 - نماذج من الأيّام المباركة والمنحوسة : وردت في النصوص العديد من الأيّام التي وصفت بالمباركة أو المنحوسة ، فمن أمثلة الأيّام المباركة أيّام شهر رمضان المبارك ، ويوم مبعث النبي محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ،

--> ( 1 ) العين 8 : 433 ( 2 ) المفردات : 894 ( 3 ) آل عمران : 155 ( 4 ) النحل : 87 ( 5 ) البقرة : 254 ( 6 ) إبراهيم : 5 ( 7 ) العين 5 : 368 . الصحاح 4 : 1575 . لسان العرب 1 : 386 ( 8 ) لسان العرب 1 : 387 ( 9 ) المفردات : 119 ( 10 ) العين 3 : 144 . لسان العرب 14 : 71